من أين جاء الاسم

جُدَد: الطرق الممتدة في الجبل الواحد

﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا﴾

سورة فاطر، الآية ٢٧

الجُدَد جمع جُدّة، وهي الطريق أو الخط الممتد. طرق كثيرة بألوان مختلفة، وكلها في جبل واحد. هكذا نرى العطاء: مسارات متعددة تقود إلى أثر واحد.

الطريق

كل جمعية تسلك مسارات متنوعة في عملها: التبرع، والتوثيق، والإدارة، والمحاسبة. جُدَد تضعها في خريطة واحدة واضحة.

التجدد

الاسم قريب في لفظه من «جديد» و«تجديد». منظومة حديثة تجدد طريقة عمل الجمعية وتُبقي الأثر متجدداً.

الاجتماع

تختلف الألوان وتتعدد الطرق، ويبقى الجبل واحداً. المنظومة تجمع ما كان منفصلاً في كيان واحد.

الشعار يحكي الفكرة نفسها. أربعة مسارات خضراء تلتف حول نقطة ذهبية في المركز. النقطة هي الأثر والعطاء، والمسارات هي كل ما تحتاجه الجمعية لتصل إليه.

الحكاية

من أدوات متفرقة إلى منظومة واحدة

كانت الجمعيات تعمل بين عالمين منفصلين. عالم يستقبل التبرعات ويتواصل مع الناس، وعالم آخر تُدار فيه الأرقام والقيود والتقارير. كل جانب قوي بذاته، لكنهما لا يلتقيان.

من هذه الفجوة وُلدت جُدَد. جمعنا قوتين كبيرتين في منظومة واحدة: قوة تصل بالعطاء إلى الناس، وقوة تضبط كل ريال وتحقق الأهداف.

عطاء يصل

موقع ومتجر تبرعات وشهادات وقف موثقة، يتفاعل معها الجمهور بسهولة.

إدارة تضبط

لوحة تحكم ونظام محاسبي دقيق، من القيد اليومي إلى المركز المالي.

جُدَد

مسارات العطاء، في منظومة واحدة.

من يقدّم جُدَد

منتج من ValueMark

جُدَد منتج خاص بشركة ValueMark، وهي شركة تطوير برمجيات وتسويق رقمي مقرها جدة. صُممت المنظومة لتخدم الجمعيات الخيرية بواجهة عربية كاملة، وتجمع في كيان واحد ما كانت الجمعيات تديره في أنظمة منفصلة.

ابدأ مع جُدَد

اكتب لنا ما تحتاجه، المنظومة كاملة أو مساراً محدداً، ونجهز لك العرض أو التجربة.